تقييم الأسنان قبل إجراء تبييض الأسنان

تبييض الأسنان

تبييض الأسنان هو أحد الإجراءات المستخدمة ضمن علاجات وتجميل الأسنان، ويهدف إلى تقليل التصبغات وتغيرات اللون التي تظهر مع مرور الوقت للحصول على أسنان أكثر بياضًا وإشراقًا. ويتم اختيار الطريقة المناسبة وفقًا لبنية الأسنان وصحة الفم وطبيعة التصبغات الناتجة عن القهوة والشاي والتدخين والتقدم في العمر وغيرها من العوامل.

يمكن إجراء التبييض في العيادة باستخدام تقنيات التبييض المكتبي أو الأنظمة المدعومة بالليزر أو الضوء، كما يمكن استخدام الطرق المنزلية المخطط لها تحت إشراف طبيب الأسنان. ويعتمد اختيار الطريقة على لون الأسنان الحالي وسبب التصبغات وصحة اللثة ودرجة الحساسية ووجود حشوات أو تركيبات سابقة.

يمكنكم في هذه الصفحة التعرف على طرق التبييض، ومراحل الإجراء، ولمن يناسب، وما يجب مراعاته قبل وبعد الجلسة، بالإضافة إلى النتائج المتوقعة.

الخاصيةالمعلومات
مدة الإجراء30–60 دقيقة
التخديرلا يلزم عادةً
فترة التعافيالعودة مباشرة إلى الحياة اليومية
الحساسية المؤقتةقد تستمر من 1–3 أيام
طرق التبييضالتبييض المكتبي، بالليزر/الضوء، والمنزلي
ظهور النتائجبعد الإجراء
مدة استمرار التأثيرتختلف حسب عادات الشخص

للمزيد من المعلومات حول الأسعار الحالية، والإجراء في إسطنبول والتخطيط للسفر، يمكنكم الاطلاع على صفحة تبييض الأسنان بالليزر في تركيا.

ما هو تبييض الأسنان؟

تبييض الأسنان هو إجراء تجميلي يهدف إلى تقليل التصبغات التي تظهر مع مرور الوقت وتفتيح لون الأسنان الحالي. وتعمل مواد التبييض المستخدمة على التصبغات الموجودة على سطح الأسنان وداخل أنسجتها.

يختلف هذا الإجراء عن تنظيف الأسنان من الجير؛ إذ يهدف تنظيف الجير إلى إزالة البلاك والترسبات الصلبة من سطح الأسنان، بينما يهدف التبييض إلى تفتيح لونها الحالي. ويتم تحديد الطريقة المناسبة وفقًا للون الأسنان وسبب التصبغات وصحة الفم.

ما أسباب تغير لون الأسنان؟

يمكن أن يتغير لون الأسنان مع مرور الوقت نتيجة العمر والعادات الغذائية واستخدام التبغ والعناية بالفم.

  • الأطعمة والمشروبات: قد تسبب القهوة والشاي والنبيذ الأحمر والأطعمة الغنية بالصبغات تغير لون الأسنان.
  • التدخين والتبغ: قد يؤديان إلى ظهور بقع صفراء أو بنية على الأسنان.
  • التقدم في العمر: قد تؤدي التغيرات في بنية مينا الأسنان إلى ظهورها بلون أكثر قتامة.
  • البلاك والجير: قد تجعل التراكمات الأسنان تبدو أكثر قتامة وأقل لمعانًا.
  • الأدوية والصدمات: يمكن لبعض الأدوية والعوامل المرتبطة بنمو الأسنان أو تعرضها للصدمات أن تؤثر في لونها.

يعد سبب التصبغات مهمًا في تحديد طريقة التبييض المناسبة والنتيجة التي يمكن الوصول إليها.

لمن يناسب تبييض الأسنان؟

يمكن التفكير في تبييض الأسنان للأشخاص غير الراضين عن لون أسنانهم والذين تسمح صحة الفم والأسنان لديهم بإجراء التبييض. وقد يكون مناسبًا بشكل خاص للتصبغات المرتبطة بالقهوة والشاي والتدخين والتقدم في العمر.

  • صحة الفم والأسنان: عند وجود تسوس نشط أو أمراض في اللثة أو حساسية واضحة، قد يلزم علاج هذه المشكلات أولًا.
  • الحشوات والتركيبات: لا تستجيب الحشوات والفينير وتلبيسات البورسلان والتيجان للتبييض مثل الأسنان الطبيعية، لذلك تؤخذ بعين الاعتبار خصوصًا في الأسنان الأمامية.
  • التقييم الفردي: يحدد طبيب الأسنان الطريقة المناسبة بعد تقييم بنية الأسنان ولونها الحالي وسبب التصبغات.

ما هي طرق تبييض الأسنان؟

يتم اختيار الطريقة وفقًا لنوع التصبغات ولون الأسنان الحالي وصحة الفم والنتيجة المطلوبة. وتشمل الخيارات الرئيسية التبييض المكتبي، والتبييض المدعوم بالليزر أو الضوء، والتبييض المنزلي، والطريقة المدمجة.

تبييض الأسنان في العيادة

يُجرى في العيادة تحت إشراف طبيب الأسنان. وبعد عزل اللثة باستخدام حاجز واقٍ، يوضع جل التبييض على سطح الأسنان. ويمكن تكرار التطبيق خلال الجلسة نفسها وفقًا للنظام المستخدم.

تُفضل هذه الطريقة بشكل شائع لإمكانية إتمام الإجراء في العيادة وتقييم النتيجة خلال فترة قصيرة.

تبييض الأسنان بالليزر

بعد وضع جل التبييض على سطح الأسنان، يُستخدم الليزر أو مصدر ضوء خاص وفقًا للنظام المستخدم، مع حماية اللثة أثناء الإجراء.

تختلف طريقة استخدام الليزر أو الضوء باختلاف نظام التبييض، لذلك يتم اختيار الطريقة مع مراعاة بنية الأسنان وطبيعة التصبغات الموجودة.

تبييض الأسنان المنزلي

يتم التخطيط له من قبل طبيب الأسنان وتطبيقه في المنزل. وعادةً ما تُستخدم قوالب مخصصة للشخص مع جل تبييض بتركيز مناسب وفق المدة وعدد مرات الاستخدام المحددة.

يجب الالتزام بكمية المنتج ومدة الاستخدام وفقًا لتوصيات طبيب الأسنان.

تبييض الأسنان المدمج

يجمع هذا الأسلوب بين التبييض في العيادة والطريقة المنزلية المخصصة للشخص، بهدف دعم النتيجة التي تم الحصول عليها في العيادة من خلال برنامج منزلي مخطط له.

يتم تحديد الطريقة المناسبة بعد تقييم لون الأسنان الأساسي وسبب التصبغات ودرجة الحساسية والنتيجة المستهدفة.

كيف يتم تبييض الأسنان بالليزر؟

تبييض الأسنان بالليزر هو طريقة تُجرى في العيادة تحت إشراف طبيب الأسنان. قبل الإجراء يتم تقييم حالة الأسنان واللثة، ثم تُخطط الجلسة بما يناسب الشخص.

الوقت الإجمالي: 30 دقيقة

تقييم الأسنان

Diş beyazlatma öncesinde dişlerin mevcut durumunun değerlendirilmesi

يتم أولًا فحص لون الأسنان الحالي وصحة اللثة ودرجة الحساسية والتسوس والترميمات الموجودة. وفي حال وجود تراكم كثيف للجير أو مشكلة في الفم والأسنان تحتاج إلى علاج، يمكن التخطيط للإجراءات اللازمة قبل التبييض.

حماية اللثة

Diş beyazlatma öncesinde diş etlerine koruyucu bariyer uygulanması

يتم عزل اللثة باستخدام حاجز واقٍ خاص لمنع ملامسة جل التبييض لها، بحيث يطبق الجل على أسطح الأسنان المستهدفة فقط.

تطبيق جل التبييض

Diş beyazlatma sırasında beyazlatıcı jelin diş yüzeyine uygulanması

يُطبق جل التبييض على الأسطح الظاهرة للأسنان بشكل دقيق. ويتم اختيار المنتج وطريقة استخدامه وفقًا لحالة الأسنان.

استخدام الليزر أو الضوء

Diş beyazlatma sırasında lazer veya ışık uygulaması

وفقًا لنظام التبييض المستخدم، يتم دعم الجل بالليزر أو بمصدر ضوء خاص. ويُطبق ذلك لفترات محددة ويمكن تكراره خلال الجلسة نفسها عند الحاجة.

تنظيف الأسنان وتقييم النتيجة

Diş beyazlatma sonrasında dişlerin temizlenmesi ve sonucun değerlendirilmesi

بعد انتهاء التطبيق، تتم إزالة جل التبييض وتنظيف الأسنان. ثم تتم مقارنة لون الأسنان الأساسي بالتغير الذي تم الحصول عليه بعد الإجراء لتقييم النتيجة.

Estimated Cost: 145 EUR

قد تختلف درجة البياض التي يمكن الحصول عليها من شخص لآخر. ويؤثر لون الأسنان الأساسي وسبب التصبغات وبنية الأسنان في النتيجة.

قبل تبييض الأسنان

قبل تبييض الأسنان يتم تقييم صحة الفم والأسنان للتأكد من ملاءمة الإجراء للشخص.

  • صحة الفم والأسنان: عند وجود تسوس أو مشكلة في اللثة أو بلاك أو تراكم كثيف للجير، يمكن التخطيط للعلاج أو التنظيف اللازم مسبقًا.
  • لون الأسنان الحالي: يتم تحديد اللون الأساسي لتقييم التغير في لون الأسنان بعد الإجراء.
  • الحشوات والتركيبات: لا يتغير لون الحشوات والفينير وتلبيسات البورسلان والتيجان بالتبييض، لذلك تؤخذ بعين الاعتبار خصوصًا في الأسنان الأمامية.
  • حساسية الأسنان: يتم تقييم الحساسية الموجودة مسبقًا واختيار الطريقة المناسبة وفقًا لذلك.

تساعد هذه التقييمات على اختيار الطريقة المناسبة والتخطيط للنتيجة بشكل صحيح.

بعد تبييض الأسنان

للحفاظ على اللون الذي تم الحصول عليه وتقليل الحساسية المؤقتة، يُنصح بمراعاة بعض الأمور خاصةً خلال الأيام الأولى بعد الإجراء.

  • الأطعمة والمشروبات: يُنصح بالحد من القهوة والشاي والنبيذ الأحمر والأطعمة شديدة التصبغ، خاصة خلال أول 24–48 ساعة.
  • التدخين والتبغ: يُفضل تجنبهما قدر الإمكان لأنهما قد يسرعان من عودة التصبغات.
  • الحساسية المؤقتة: قد يعاني بعض الأشخاص من حساسية قصيرة المدى تجاه المشروبات أو الأطعمة الساخنة والباردة.
  • العناية بالفم: يساعد تنظيف الأسنان بانتظام وتنظيف المسافات بينها وإجراء الفحوصات الدورية على الحفاظ على النتيجة.

على المدى الطويل، يساعد الاهتمام بنظافة الفم وتقليل العادات التي تسبب التصبغات على الحفاظ على لون الأسنان لفترة أطول.

نتائج تبييض الأسنان

بعد تبييض الأسنان قد تبدو الأسنان أكثر بياضًا وإشراقًا. وتختلف درجة التفتيح التي يمكن الحصول عليها بحسب اللون الأساسي للأسنان وسبب التصبغات وبنية الأسنان.

لا يتغير لون الحشوات والفينير وتلبيسات البورسلان والتيجان مع الإجراء. لذلك، إذا كانت هناك ترميمات في الأسنان الأمامية، فيجب تقييم احتمال وجود اختلاف في اللون مسبقًا.

الهدف هو الحصول على لون أسنان أفتح وأكثر تناسقًا بما يتناسب مع البنية الطبيعية للأسنان.

الآثار الجانبية لتبييض الأسنان

قد تظهر لدى بعض الأشخاص آثار جانبية مؤقتة بعد تبييض الأسنان. وغالبًا ما تكون قصيرة المدى وتختلف من شخص لآخر.

  • حساسية الأسنان: حساسية مؤقتة تجاه الأطعمة والمشروبات الساخنة أو الباردة أو الحلوة.
  • حساسية اللثة: تهيج أو حساسية قصيرة المدى.
  • الشعور بالوخز: إحساس مؤقت بعدم الراحة أثناء الإجراء أو بعده.

تساعد حماية اللثة وإجراء التبييض تحت إشراف طبيب الأسنان على تقليل احتمال حدوث هذه الآثار الجانبية.

الأسئلة الشائعة

هل يضر تبييض الأسنان بالأسنان؟

يمكن تطبيقه بأمان عند تقييم صحة الفم والأسنان واستخدام المنتجات المناسبة تحت إشراف طبيب الأسنان. أما استخدام منتجات غير مناسبة أو بدون إشراف فقد يؤدي إلى حساسية الأسنان أو تهيج اللثة.

كم يستغرق تبييض الأسنان؟

تختلف المدة حسب الطريقة المستخدمة. عادة ما تستغرق الطرق التي تجرى في العيادة أو المدعومة بالليزر حوالي 30–60 دقيقة.

هل تبييض الأسنان مؤلم؟

لا يحتاج عادة إلى التخدير، ولكن قد يشعر بعض الأشخاص بوخز بسيط أو حساسية مؤقتة أثناء الإجراء أو بعده.

كم تدوم نتيجة تبييض الأسنان؟

تختلف مدة استمرار النتيجة من شخص لآخر. وتؤثر العناية بالفم والتدخين وكثرة تناول القهوة والشاي والنبيذ الأحمر وغيرها من المنتجات التي تسبب التصبغات في مدة الحفاظ على اللون.

كم جلسة يحتاج تبييض الأسنان؟

يعتمد عدد الجلسات على لون الأسنان الأساسي وسبب التصبغات والطريقة المستخدمة والنتيجة المطلوبة. قد تكفي جلسة واحدة لبعض الأشخاص، بينما قد تحتاج حالات أخرى إلى جلسات إضافية.

هل تبيض الحشوات والتلبيسات والتيجان؟

لا. الحشوات المركبة وتلبيسات البورسلان والفينير والتيجان لا تستجيب للتبييض مثل الأسنان الطبيعية. لذلك يجب تقييم احتمالية اختلاف اللون مسبقًا، خصوصًا عند وجود ترميمات في الأسنان الأمامية.

كم تستمر الحساسية بعد تبييض الأسنان؟

قد تظهر لدى بعض الأشخاص حساسية مؤقتة تجاه الساخن والبارد بعد الإجراء. وتختلف مدتها وشدتها من شخص لآخر، لكنها غالبًا ما تكون قصيرة المدى. عند استمرار الحساسية أو زيادتها، يُنصح بمراجعة طبيب الأسنان.

هل يمكن تكرار تبييض الأسنان؟

نعم، يمكن تكراره لاحقًا عند الحاجة. ويحدد طبيب الأسنان الوقت والطريقة المناسبين بعد تقييم حالة الأسنان والحساسية والإجراء السابق.